ذهب الصديق

  قصة القصيدة: قيلت في رثاء السيد إبراهيم السبيعي، المحلق الطبي لوزارة الصحة في لندن، وكانت قد وافته المنية بغتة 15 أكتوبر 1999:

نبكي وقد ذهبَ الصـديقُ  الأروَعُ        والموتُ  يَصعَقُ  بَغْتَةً   فيُروِّعُ

بالأمسِ  ودَّعَ  صـاحِباً في  لندنٍ        واليومَ في القبرِ العميقِ يُوَدَّعُ(1)

ولقد  عَلِــمتُ   بأنَّهُ   لم   يَشتـكِ        مـن  قلبهِ  أو   أنَّهُ     يتَوَجَّــعُ

والطبُّ   يَعـجِزُ  أن  يَرُدَّ   مَنيَّةً        شـاءَ   الإلـهُ،   فطِبُّـنا  لا  يَنفَعُ

ويــلُ  المَنيّةِ  كالعُـقابِ إذا  هَوَتْ        خَطفَتْ عزيزاً صـاحياً أو يَهْجَعُ

ما الدَّاءُ شرطٌ كي  تَطيرَ برُوحِــهِ        والرُّوحُ  إن حُمَّ القضاءُ  ستُنزَعُ

شَيَّعتَ مرضى قد نَجَوا من دَائِهم        واليومَ   إبــراهيمُ    أنتَ  تُـشيَّـعُ

فاللهُ   يَرحَمُـكم   ويـرحـــمُ   أهلَكم        ويُـقِـرُّكم    في  جـنةٍ    تتضَوَّعُ

الشرح:

1. ودّع صاحباً: كان المرحوم في مطار لندن يودع الشاعر قبل أيام من وفاته المفاجئة

© 2019 by Dr. Hajar