لا تلمني

قصة القصيدة: أرسل لي صديق من الإمارات العربية المتحدة اليوم 24-6-2017 بطاقة معايدة بها هذه أبيات التي لا يُعرف قائلها:

جئتُ    بالعيد    أهنّي     وأنا     كلّي   تمنّي

أن  يديمَ   اللهُ     أمنًا     فهو ذو فضلٍ  ومنِّ

ويديمَ   الفَرحَ     دومًا     مثلما   طيرٍ    أغنِّ

يجمعُ    الشملَ   يزيلُ     كربةً  عنكَ    وعنّي   

          

 فأعجبتني موسيقاها، وهي من مجزوء الرمل، فشرعت أعارضها.

ولا شك أن الحصار المفروض على قطر من الإمارات والسعودية له تأثير على أي قصيدة أكتبها هذه الأيام:

لا   تَلُمني،   لا  تَلُمني     قد أتى  منك  التجنِّي

ولذا   قد  خـابَ   ظَنّي     مرةً      أو     مرتينِ

فلمَ    هــذا     التمنّي؟     دَع  كلامًا ليــس يُغني

هل سألت  اليومَ  عنّي؟     من أنا غيركَ  أعني؟

© 2019 by Dr. Hajar