حسرة

* قصة القصيدة: غمر الشاعر إحساس من الأسى والحسرة عندما اتضح أن العرب قد خسروا الحرب فعلاً في ذلك اليوم المذكور أعلاه، واحتلت إسرائيل مزيداً من الأراضي العربية وضاعت القدس، فعبر عن مشاعره في ذلك اليوم بكتابة هذه الأبيات.

لم  تبقَ   قدسٌ  بأيـدينا   ولا سِينا        ولا السفينُ  سفينٌ   في  مَوانينا

فالقدسُ تبكي وتشكي أنها أُسـرت          يا ويحَ قوميَ إنَّ القدسَ تشكينا

نامت    قيادتُنا   تاهت  عساكرُنا        قلَّـتْ  مرابِعُنا    زادت   نواعينا

أيامَ   هــارونَ   كنا  أمَّةً   فغـَدَت        تلك  الحقيقةُ بعضاً  من  أمانينا

كانت  لنا  الأرضُ تعلوها  بيارقُنا        لا تهطلُ السحبُ إلا في  روابينا

تفرّقَ الشملُ بعدَ الجمعِ  وا  أسفي       على الليالي  التي  كانت  ليالينا

فكم  غزونا   وأفنينا   العِدا  زمناً        واليوم نهربُ  والأعداءُ   تغزونـا

هذا  التفرّقُ   يا  ويلاه   أضــعفنا        بل كادَ  يُهلــكُنا   أو كـادَ  يفنينا

فلْنتّحدْ    كلُّنا  حـالاً   بــلا  مَطلٍ        فوحـدةُ  العُرْبِ  بعدَ  اللهِ  تُنجينا

  بولدر- كولورادوBoulder, Colorado 10-6-1967

© 2019 by Dr. Hajar