مداعبة مع الشاعر الدكتور حسن

في مساء 30-10-2014 جلس الشاعر د. حسن نعمه في صالة الاوبرا- كتارا قرب أحمد زوج ابنتي، يسمع موسيقى بيتهوفن، فكتب لي الأبيات التالية مداعبًا وأعطاها لأحمد (أبي عبد العزيز) ليرسلها إليّ بالوتز أب:

للهِ     در حفيدٍ     رحتَ    تحضنه         عبد العزيز المفدى  اِبنك  الغالي

وجدّه     ذا   أبو طامي       أبجّله          وأصطفيه    بإكباري   وإجلالي

يبقى على الدهرِ لي ذخرًا ولي  ســندًا          والله يغنيهِ عن  شعري   واقوالي 

إن متُّ   قبلكَ    ترثيني      برائعةٍ          خريدةٍ  من  قصيدٍ  فاخرٍ  عالي

 

فأجبته بالوتز أب عن طريق أحمد:

 

اللهُ   يبقيكَ  يا   خلّي   لنا  أبدًا           صناجةَ   العُربِ  ما  خيّبتَ  آمالي

أراك دومًا رفيقَ   الدربِ  تتحفني           فموتُ  مثلك  لم يخطر  على بالي

وقد عزمنا على جلفار  تصحبني           قبلَ الشتاءِ   إذا   ما حان  ترحــالي

أزورُها    ودموعي   لا  تفارقني           فالدارُ داري وفي امعيريض  أطلالي

© 2019 by Dr. Hajar