أبناء القواسم والبنطلون

78. فيا ليت شعري كيـف يَلبَسُ مـثلُهُ           بناطـيلَ غــربٍ  آنذاك    تضايقُ؟

79. وكلُّـكم   قــد   كان  يَلـبَسُ  مثـلَهُ           لِباساً غريباً ويـحكمْ  من يصادقُ؟

80. فإن كان قهراً فـي المدارسِ لُبسُهُ           فما كان في الرحلاتِ للعُرب لائقُ

81. فهل كـــان  رمزاً للتـمدّنِ  ويـحنا؟            وهل في  كـناديرِ  الـديارِ عوائقُ؟

82. فما لي وأبنـاءِ  القـواسمِ  يا تُرى؟           فما  لِبسُهم  كفـرٌ   بربـكَ  خـارقُ!

83. أما كان  يـكفي  أننـي ما  لبِـستُهُ           لأنّي   مُحِبٌّ   للـتــراثِ   ووامـقُ؟

84. سَلامـــي  علـى   آبائــنا   وتُـراثِنا           وأوطاننا ما أظهرَ الشمسَ  خـالقُ

الشرح:

79. بعد فتح المدارس النظامية في رأس الخيمة والشارقة بمساعدات من الكويت في الخمسينيات من القرن الماضي، أرغم الطلبة على لبس القميص والبنطلون بدلاً من اللباس الوطني في المدارس، ولكن بعض أبناء الشيوخ من القواسم لبس البنطلون في غير أوقات الدراسة آنذاك. وانتقد ذلك كبار السن من الشيوخ والمواطنين، ولكن لم يستجب أبناء الشيوخ لذلك النقد.
81. كنادرير: جمع كندورة وهي الثوب في لغة أهل الإمارات.

© 2019 by Dr. Hajar